جمعية الأطباء ترد على الافتراءات بحق القطاع الصحي والطبي

مواصلة التجاهل العمد لإشادة القيادة الرشيدة بكوادر القطاع الصحي..  جمعية الأطباء:

الافتراءات على القطاع الصحي والطبي تنعكس سلبا على متلقي الخدمات من مواطنين ومقيمين

أعربت جمعية الأطباء البحرينية عن استغرابها من مواصلة استهداف الخبر القانوني د. خالد الدويري للقطاع الصحي والطبي في مملكة البحرين متجاهلا بذلك إشادة القيادة الرشيدة بهذا القطاع وما تقوم به كوادره من جهود مضنية في سبيل تقديم خدمات صحية وطبية للمواطن والمقيم في ظل توجيهات القيادة الرشيدة ووفقا لأعلى المعايير الدولية.

كما أبدت الجمعية استغرابها من قيام د. الدويري بكيل التهم جزافا إلى أركان القطاع الصحي ومن بينها وزارة الصحة وهيئة المهن الصحية والطبية وجمعية الأطباء والطبيب البحريني بشكل عام، وذلك بعد يوم واحد من نشر خبر استقبال جلالة الملك المفدى للكوادر الصحية والطبية في مملكة البحرين وثناء جلالته على ما يقدمونه من جهود للارتقاء بالقطاع.

وقال رئيس جمعية الأطباء الدكتور محمد عبدالله رفيع إنه ما أن جرى نشر نص الحوار المذكور مع د. دويري حتى بدأت الجمعية بتلقي كما كبيرا من الاتصالات الواردة من أطباء معنيين ومسؤولين في قطاع الصحة وقائمين على مستشفيات خاصة أبدوا استياءهم الشديد من التهجم المتكرر المسعور غير المبرر من قبل الدويري على القطاع الصحي، وأكدوا أن السكوت عن هذا الأمر لم يعد مقبولا خاصة وأن فيه شحن وتأليب للمواطنين ضد القطاع الصحي والعاملين فيه.

وأضاف الدكتور رفيع إن الدكتور الدويري الذي يقدم نفسه تحت مسمى “الخبير الدولي والقانوني في الأخطاء الطبية” وصف بعض المستشفيات الخاصة بـ”أغنياء الحرب”، وأن “أصحابها يجنون دخلاً عالياً على حساب المرضى”، وتساءل د. رفيع “هل الخبرة الدولية في الأخطاء الطبية تمتد لتشمل تقييم أداء المستشفيات الخاصة وأسعارها بل واتهام القائمين عليها بأنهم “أغنياء حرب”؟!، بل إن الأمر وصل به للحديث عن “عيادات غير مرخصة تقوم بعمليات الإجهاض”، ونحن نريد بالفعل أن نعرف هل يستطيع هذا الخبير القانوني تحمل المسؤولية القانونية إزاء إلقائه هذا الكلام جزافا دون دليل ملموس؟!”.

وحول موضوع الأخطاء الطبية، وهو الملف الذي يحمله د. دويري دون ممل أو كلل، ودون تجديد لمعلوماته حتى، قال د. رفيع “يبدو أن السجال حول “الأخطاء الطبية” لن ينتهي، لكننا لم نسمع من الدكتور الدويري إدانة لحادثة اعتداء مريض على طبيب وكسر يده في مستشفى السلمانية مؤخرا”، وأضاف “أشار الدويري إلى أن الأخطاء الطبية احتلت المرتبة الثالثة عالمياً في أسباب الوفاة بعد السرطان والحوادث المرورية، وهذا اعتراف جيد من قبله بأن هذه المشكلة عالمية، وأن الأخطاء الطبية في البحرين إن كانت موجودة فهي غير مبررة طبعا، ولكنها ليست بهذا المستوى العالمي”.

وتابع د. رفيع “كيف يمكن لشخص عاقل أن يصف المستشفى مهما كان بأنها “مسلخ بشري”، وقد ورد ذلك عندما قال الدوري في حواره حول “مستشفيات الطب الخاص (الرخيصة) التي باتت منتشرة بكثرة دون تدقيق، مما يثير القلق، فبعضها لا يعدو كونه مسالخ بشرية مبنية على الطمع تقدم كسب المادة على صحة المواطن أو المقيم”، كما اتهم الدويري الحكومة بعدم ممارسة رقابة صارمة على المنشآت الصحية، دون أن يلقي بالا إلى جهود وزارة الصحة والمجلس الأعلى للصحة في هذا الإطار.

واعتبر رئيس جمعية الأطباء أن حديث الدويري عن عدم وجود تدريب وتعليم مستمر للأطباء يؤكد مرة أخرى عدم مواكبته لما يجري في البحرين من تطورات، حيث فرضت هيئة المهن الصحية والطبية إلزامية التعليم والتدريب المستمر للأطباء منذ أكثر من عام، ثم أنه يوحي بأن البحرين متخلفة في هذا المجال لأنه يقول إن هذا النوع من التعليم “معمول به في الدول المتقدمة”.

وتابع “نصل إلى نقطة اتهام الدوري لجمعية الأطباء بغياب دورها وعدم تدقيقها على شهادات الأطباء، وهنا يقع هذا الخبير القانوني ثالثا أو رابعا أو عاشرا لا أدري في مغالطة قانونية كبرى، وهي أن مسؤولية التدقيق على شهادات الأطباء في البحرين قانونا تقع على عاتق هيئة المهن الصحية والطبية وليس جمعية الأطباء، مع ضرورة التفريق بين كلمتي “جمعية” و”نقابة” قانونا”.

وأضاف د. رفيع “يوصي الدكتور الدويري في ختام حواره بالحد من الأخطاء الطبية عبر “تشكيل لجنة طبية عليا تشمل خبراء ذوي اختصاص، وذوي شخصية طبية معروفة بالنزاهة في البحرين يُعهد إليها النظر في الأخطاء الطبية”، وهنا يطعن الدويري مجددا بكفاءة ونزاهة لجنة الأخطاء الطبية التابعة الهيئة الوطنية لتنظيم المهن والخدمات الصحية التي تضم خبراء وقانونيين مشهود لهم بالكفاءة، إضافة إلى لجنة المسائلة المعنية بمساءلة المستشفيات والمراكز الطبية وكافة المؤسسات الصحية وهي برئاسة قاضي وعضوية ممثل عن الهيئة وآخر عن جمعية الأطباء، وأضاف “كيف يمكن الطعن والتشهير بلجنة يرأسها قاضي؟ ألا يعد ذلك مساسا بالقضاء البحريني ككل؟!”.

واختتم رئيس جمعية الأطباء تصريحه بالقول إن مواصلة الدويري وأمثاله افتراءاتهم غير المبررة على القطاع الصحي والطبي ينافي ثناء القيادة الرشيدة على القطاع، ويسفر عن حشد الناس ضده، ويزعزع الثقة بين الطبيب ومرضاه، كما يستدعي اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المفترين، حيث أن جمعية الأطباء تتمسك بحقها القانوني باللجوء إلى القضاء المختص ضد كل من تسول له نفسه التشهير بالجسم الصحي والطبي دون وجه حق.

 

 

رابط حوار د. دويري مع صحيفة الوطن:

https://goo.gl/2Ma8x2

 

Advertisements
بواسطة medicalsocbh

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s